قد لا تضاهي هذه السناكات المحلية الصنع ما تقدمه أشهر الماركات العالمية ولكنها أضحت أكثر من مجرد بدائل عربية أرخص ثمناً خاصةً بالنسبة لأجيال كبرت معها وبات مجرد ذكر أو رؤية غلاف واحدة منها كفيل بإعادة الذكريات وإشعال الحنين إلى هذا الماضي الجميل أو ما أصبح يتعارف على تسميته بـ”زمن الطيبين”! وفي حين أن بعضها خفت نجمه واندثر إلى أن بعضها ما يزال يتمتع بشعبية كبيرة بين جموع الأطفال والكبار على حد سواء وهو خير دليل على أنها لم تعد نسخة بل أصبحت ماركة بحد ذاتها!
من تراه سيرغب بتناول كيت كات بعد أن يجرب عمود واحد من بيك ون اللذيذة؟ لون الغلاف الأحمر مجرد مصادفة!

ماذا عن توفي لوك اللذيذة التي عشقناها بغلافها البرتقالي المميز وسعرها الخفيف على جيوب الآباء؟ 

هل قلتم بدائل ؟ لا أبدل حلاوة بقر مداح بأي واحدة من الأنواع الأخرى التي غزت الأسواق في الفترة الماضية (يبدو أنها بولندية الأصل! حتى الغلاف نفسه!) 

صحارى ومارس على الأقل هنالك جهد مبذول في انتقاء الاسم كي يكون أبعد ما يكون عن الأصلي! 

لقد سبق وقلنا لكم أن جيل الأم آند إمز لن يعرف مدى روعة حلوى سميري (وإن كانت ألوان الأخير باهتة وطعمه غريب!
)

هل هنالك أي سوري لا يعرف بسكويت رومبا؟ وعند تخييره بينها وبين أوريو فبالطبع طعم الطفولة هو الرابح دائماً!

باونتي، الطعم سيأخذك إلى هناك أي يقصدون إلى هاواي!

والأمر ذاته ينطبق على لايون وسفاري! 
ولكن إبداع “الاستلهام” يتجسد في شوكولاته “لينو”، الرجاء الإنتباه: نكرر أنها لينو وليست لايون! 

The post كبرنا معها: 10 بدائل عربية لذيذة لأشهر ماركات السناكس العالمية appeared first on الفوود.كوم.
مواضيع مهمة أيضا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق